فلسفتنا

نظرية الفلافل

مثلما تتحد مكونات متواضعة لتخلق الفلافل الأردنية الشهيرة، كذلك يتشكّل الإنسان الاستثنائي من عناصر بسيطة حين تتحد بالطريقة الصحيحة.

قبل أن تعرف النظرية، اسأل نفسك

أسئلة بدأت رحلتنا

01

كيف تستطيع حماية 360 ألف طفل من خطر حوادث الطرقات؟

02

كيف تستطيع أن تُعدي 325 ألف طالب أردني بفايروس ريادة الأعمال؟

03

كيف تستطيع إصلاح 120 ألف كرسي في المدارس بأقل الجهود والتكاليف؟

04

كيف تصنع بيئة مدرسية جميلة في 100 مدرسة بـ100 دينار فقط؟

من أين جاءت الفكرة؟

من مطعم فلافل محلي... إلى منهج عمل

من خلال مشاهدة صانع الفلافل في المطاعم، وكيف يمكنه صنع هذا العدد الكبير من حبات الفلافل ذات الحجم الثابت، بأسرع وقت، وبأبسط وصفة، وبتكلفة قليلة، ومع ذلك بطعم ونكهة لذيذة...

من هنا جاءت نظرية الفلافل: كيف يمكن إنجاز الكثير بالقليل للكثير وبسرعة؟

بسيطة

الوصفة

محلية وسريعة

المكونات

مستساغة ومكررة

النتيجة

01

حكمت السلامة المرورية

في عام 2007، بلغ عدد ضحايا حوادث السير في الأردن ما يقارب 3800 ضحية. من منطلق المسؤولية، قررنا أن المشكلة فرصة.

3,800

ضحية في 2007

260

مدرسة آمنة

63%

انخفاض في الحوادث

قمنا بعمل دراسة وتخطيط للمدارس التي خرج منها أكثر عدد من الضحايا، وخلال 18 شهراً تم إنجاز 260 مدرسة كمنطقة مدرسية آمنة بطريقة تكافلية تشاركية.

انخفض معدل الحوادث بنسبة 63% في 18 شهراً فقط.

حكمت السلامة المرورية

حكمت السلامة المرورية

شركتنا

كيف تُعدي 325 ألف طالب بفايروس ريادة الأعمال؟ بزراعة شركة صغيرة داخل كل مدرسة.

650

طالب متأثر

325,000

طالب متأثر

245,000

دينار أرباح

تم إنشاء 650 شركة صغيرة في المدارس المهنية الحكومية، كل شركة تتكون من 10 طلاب يُدعمون بمبلغ رمزي لتحفيزهم على الإنتاج والبيع. تجاوزت أرباحهم 245 ألف دينار في عام واحد.

70% من الأرباح أُعيدت لتحسين البيئة المدرسية التي يتعلمون فيها.

شركتنا

شركتنا

الخلاصة

وصفة إنجاز الكثير بالقليل

المعادلة التي نعمل بها في كل مبادرة وكل برنامج

بسيطة

وصفة واضحة يفهمها الجميع

1

محلية

من الموارد المتاحة في البيئة ذاتها

2

سريعة

قابلة للتطبيق الفوري دون تعقيد

3

قابلة للتكرار

تُقاس وتُعاد في أي مكان

4

الفلافل ليست مجرد وجبة — إنها منهج تفكير.

بسيطة في أصلها، محلية في مكوناتها، سريعة في تحضيرها، ولذيذة يشتهيها الجميع.

مقعدنا

120 ألف كرسي دراسي تالف في المدارس الحكومية — بدلاً من شرائها بالملايين، تركنا الطلاب يُصلحونها.

4,000,000

دينار وُفّرت

120,000

كرسي تم إصلاحه

1,000

كرسي كتجربة أولى

طلاب المدارس الصناعية قسم النجارة أعادوا هيكلة المقاعد التالفة مقابل بدل مصانعة رمزي، مع توفير المواد الخام من المدرسة ذاتها. نجحت التجربة على 1000 كرسي، ثم امتدت لـ120 ألف.

وفّر المشروع ما قيمته 4 مليون دينار أردني على خزينة الدولة.

مقعدنا

مقعدنا

سنبلة

بيئة مدرسية جميلة في 100 مدرسة، بـ100 دينار لكل مدرسة، في مختلف أنحاء الأردن.

100

مدرسة

100

دينار لكل مدرسة

100%

قرارات تشاركية

يُمنح كل مدرسة مبلغ 100 دينار بشراكة مع مؤسسات خاصة وعامة لتجديد بيئتها المدرسية بقرارات تشاركية تجمع المعلمين والطلاب والمجتمع المحلي والبلدية معاً.

حين يملك الناس القرار، يصنعون التغيير بأنفسهم.

سنبلة

سنبلة

أطلق العملاق الذي بداخلك

سجّل الآن في منصة الجود — انضم لأكثر من 2,400 شاب وشابة يبنون مستقبلهم مع الجود.