عن الجود
نؤمن أن كل شخص يملك طاقة، ودورنا أن نمنحه الفرصة والأدوات لينطلق.
منذ تأسيس الجود عام 2000، عملنا على تحويل الأفكار إلى مبادرات عملية تفتح المجال أمام الشباب والمعلمين والمبدعين ليشاركوا في صناعة التغيير.
لا نقدم حلولًا جاهزة، بل نبني القدرات، ونوفر الأدوات، ونصنع الشراكات التي تساعد الأفراد والمجتمعات على الاستمرار وصناعة أثرهم بأنفسهم.
محطات كثيرة، وتجارب متراكمة، ونتائج نعتز بها على أرض الواقع.
قيمنا
قيم بسيطة نتمسك بها في كل فكرة، وكل مشروع، وكل شراكة.
نحوّل الأفكار إلى خطوات حقيقية على أرض الواقع.
نؤمن أن الاستمرار والمسؤولية هما أساس النجاح.
نبحث دائمًا عن الحل الأبسط والأكثر عملية.
نؤمن أن التغيير يصبح أقوى عندما نعمل معًا.
نبحث عن طرق جديدة وأفضل لمواجهة التحديات.
نجرّب، نتعلم، نعدّل، ونستمر حتى نصل.
فريقنا
أربعة أشخاص شكّلوا قلب الجود، ومعهم فريق أكبر يحوّل الأفكار إلى عمل كل يوم.
صاحب الشرارة الأولى.
يحب الأفكار الجريئة، ويؤمن أن أفضل طريقة لاختبار أي فكرة هي أن نبدأ. مؤسس الجود، وصاحب فلسفة ترى أن العمل يسبق الكلام، وأن القليل يمكن أن يصنع الكثير.
من الفكرة إلى أرض الواقع.
أسست الجود منذ 25 عامًا، تجمع بين التنظيم والتفاصيل والإصرار على أن يبقى الفريق على المسار.
حين يحتاج العمل إلى من يحرّكه.
يتابع المشاريع في الميدان، ويحرص أن تبقى الأفكار عملية وقابلة للتنفيذ وقريبة من الناس.
المتابعة ودقة في التفاصيل.
تتابع ما وراء الكواليس، ترتب الأمور، وتحرص أن يبقى كل شيء منظمًا وجاهزًا في وقته.
مسيرتنا
بدأنا بمشروع، ثم جاءت فكرة أخرى، وبعدها عشرات الأفكار والتجارب. بعضها نجح واستمر، وبعضها علّمنا دروسًا مهمة. وما زلنا نؤمن بأن أبسط الأفكار قد تفتح أبوابًا لفرص كبيرة.
بداية رحلة هدفها تحويل الأفكار إلى عمل مجتمعي مؤثر.
مساحة أطلقت إبداع الأطفال من الورق إلى العالم.
مبادرات عملية لحماية الأرواح وجعل الطرق أكثر أمانًا.
نسرّع انتقال الأفكار الريادية من الفكرة إلى السوق.
مباريات كرة القدم جمعت الحارات، واللعب الآمن كان هو الهدف.
قصص حقيقية صعدت المسرح لتشعل أفكارًا جديدة لدى الآلاف.
تجربة ريادية تنقل الطلبة من مقعد الدراسة إلى عالم المشاريع.
مهارات عملية تساعد الشباب على الإنتاج وخلق فرص جديدة.
أفكار ريادية يقودها الطلبة لمواجهة تحديات البيئة.
نحول المقاعد القديمة إلى فرصة للتعلّم والعمل والمشاركة.
محتوى عربي يفتح باب الفضول والإلهام والتعلّم.
برنامج عملي لبناء مهارات القيادة والانطلاق والتأثير.
أفكار مجتمعية تتنافس لتتحول إلى حلول قابلة للتطبيق.
نزرع الريادة في المدارس لتتحول التحديات إلى مشاريع.
مساحة للألعاب الذهنية وبناء عقلية أكثر مرونة وقدرة على التغيير.
الثقافة والفنون كجزء من الحياة المدرسية والمجتمعية.
نوادٍ ثقافية وفنية تفتح للطلبة مساحات لاكتشاف مواهبهم والتعبير عنها.
يطلق الريادي الكامن في طلاب المدارس من خلال التجربة والتحدي.
سجّل الآن في منصة الجود — انضم لأكثر من 2,400 شاب وشابة يبنون مستقبلهم مع الجود.