حكمت السلامة المرورية

من فقدٍ موجع… بدأت رسالة لحماية الآخرين، وتحوّل الألم إلى عمل وطني من أجل طرق أكثر أمانًا.

4000 متر من الحواجز موزعة حول 8 جسور مشاة خدمت أكثر من 250 ألف شخص.

توعية حكمت السلامة المرورية

جوهر المشروع

أربع كلمات تصف حكمت السلامة المرورية

رقم يحكي القصة

32%

انخفاض في وفيات حوادث السير خلال المراحل الأولى من المبادرة.

عن البرنامج

ليش حكمت السلامة المرورية؟

انطلقت مبادرة «حكمت السلامة المرورية» من ألم كبير تحوّل إلى عمل. فقد ماهر قدورة ابنه حكمت عام 2008، وكان يبلغ من العمر 17 عامًا، بعد أن صدمته سيارة أثناء سيره في أحد شوارع عمّان. كانت هذه الفاجعة لحظة قاسية، لكنها أصبحت دافعًا قويًا للبحث عن حلول تساعد في حماية الأرواح وتقليل ضحايا حوادث السير في الأردن.

جاءت المبادرة لتجعل الطرق أكثر أمانًا، خاصة حول المدارس والمجتمعات المحلية، وبالتعاون مع الجهات المعنية مثل أمانة عمّان، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الأشغال، ومديرية الأمن العام، ودائرة السير، والبلديات، ونادي السيارات الملكي، وغيرها.

حكمت السلامة المرورية

برامج تحت المظلة

عائلة حكمت السلامة المرورية

شوارع أكثر أمانًا

شوارع أكثر أمانًا

جاء مشروع «شوارع أكثر أمانًا» ليترجم رسالتنا في حكمت السلامة المرورية إلى خطوات عملية على الأرض. حددنا عددًا من أخطر الشوارع التي تفتقر إلى أماكن عبور آمنة للمشاة، وعملنا بالتعاون مع أمانة عمّان ودائرة السير على تأهيل 8 شوارع من خلال وضع جسور للمشاة، ومطبات، ودرابزين، وأرصفة، وممرات مشاة آمنة؛ حلول بسيطة وواضحة تساعد على تنظيم عبور المشاة، وتخفيف المخاطر، وتعزيز السلوك الآمن على الطريق.

3جسور مشاة شُيّدت في مواقع حرجة

مدارس أكثر أمناً

مدارس أكثر أمناً

الطريق إلى المدرسة يجب أن يكون آمنًا بقدر المدرسة نفسها.

استهدفنا المناطق المدرسية الأكثر خطورة وفق بيانات إدارة السير، وبدأنا العمل في 100 منطقة مدرسية قبل أن نتوسع إلى 265 مدرسة حكومية تقع على شوارع رئيسية. عملنا على جعل محيطها أكثر أمانًا من خلال توفير المطبات، وممرات المشاة، والدرابزين، والشواخص التحذيرية، بالتوازي مع التوعية المرورية للطلبة، بهدف الحد من حوادث السير والدهس وتنظيم حركة الطلبة والمركبات. وحرصنا على نقل خبراتنا في هذا الصدد لدعم مبادرات مماثلة في أنحاء المملكة.

265مدرسة حكومية أصبح محيطها آمنًا، وكانت تتأثر بنسبة 60% من الحوادث

ملاعب أكثر أمانًا منذ 2010

ملاعب أكثر أمانًا

مباريات كرة القدم جمعت الحارات، واللعب الآمن كان هو الهدف.

بعقلية تعتمد على الابتكار منخفض التكلفة ونظرية الفلافل، استثمرنا المساحات غير المستغلة في المدارس الحكومية، وحوّلناها إلى أماكن آمنة للعب بعد الدوام. وتمكّنا من تأهيل 1,200 ملعب في المدارس الحكومية في مختلف محافظات المملكة، للحد من تعرض الأطفال لحوادث الدهس، ومنحهم مساحة آمنة للحركة واللعب.

1,200ملعب تم تأهيلها خلال عام واحد… بتكلفة 200 دينار فقط لكل ملعب

دوري حارات LG

دوري حارات LG

من حارة في الزرقاء… إلى ريال مدريد.

أطلقنا دوري حارات LG لحماية الأطفال من مخاطر اللعب في الشوارع، خاصة مع ارتفاع حوادث الدهس. شارك في البرنامج أكثر من 3,000 طفل من 500 حارة في مختلف مناطق الأردن، وتنافسوا ضمن تجربة جمعت بين الرياضة، والأمان، وروح الفريق. ولم تتوقف الرحلة عند حدود الحارة؛ فقد حصل الفريق الفائز على فرصة مميزة للسفر إلى ريال مدريد في إسبانيا.

+3,000طفل من 500 حارة في مختلف مناطق الأردن

أحياء أكثر أمناً

أحياء أكثر أمناً

عملنا على إعادة تأهيل الحدائق وتحسين عناصر السلامة المرورية في محيطها، لتصبح أكثر أمانًا للأطفال والعائلات، وتخدم الأهالي والمجتمع المحلي بشكل أفضل. وشملت مواقع في حي الزهور والدوار الأول وضاحية الرشيد والكرك والكورة.

7حدائق عامة أُحييت لتخدم أكثر من 400 ألف مواطن

سلامة الشباب

سلامة الشباب

أطلقنا برنامج «سلامة الشباب» بالتعاون مع نادي السيارات الملكي ودائرة السير، بهدف إشراك الشباب في نشر ثقافة السلامة المرورية وتعزيز دورهم في التوعية. وتضمّن البرنامج مجموعة من المبادرات والأنشطة، منها حملة «أنا ملتزم»، ومقهى الشباب، وحملة «قف، انظر، سلّم»، ومسرحيات توعوية، ودوريات رياضية في كرة القدم والسلة والتنس الأرضي، إضافة إلى دورات في القيادة الدفاعية استهدفت الشباب والسائقين وفئات عمرية مختلفة.

+3,000شخص استفادوا من البرنامج… في تجربة جعلت السلامة المرورية أقرب إلى الشباب

من البرنامج

لحظات من الميدان

برامج أخرى

أطلق العملاق الذي بداخلك

سجّل الآن في منصة الجود — انضم لأكثر من 2,400 شاب وشابة يبنون مستقبلهم مع الجود.