ورشتنا

من التعليم المهني إلى مشروع إنتاجي… حين تصبح الورشة بداية فرصة.

صفحة المشروع
مهارات ورشتنا

جوهر المشروع

أربع كلمات تصف ورشتنا

رقم يحكي القصة

40

مشروعًا إنتاجيًا تدرّب القائمون عليها من معلمين وطلبة.

مدرسة حكومية مهنية
12
في المرحلة الأولى
محافظات
6
عمّان، إربد، الزرقاء، مادبا، الكرك، والطفيلة
دينار رأس مال لكل مشروع
500
طلاب تقريبًا في كل مشروع
10

عن البرنامج

ليش ورشتنا؟

في «ورشتنا»، أخذنا التعليم المهني خطوة أبعد من المهارة داخل الورشة، ليصبح بابًا لمشروع حقيقي.

بدأنا بتدريب المعلمين والطلبة معًا على أسس بناء المشروع وإدارته؛ من اختيار الفكرة وفهم السوق، إلى الإنتاج والتسويق وحساب التكلفة والربح. ثم عمل الطلبة ضمن فرق، وبإشراف معلميهم، على تنفيذ مشاريع إنتاجية مرتبطة بتخصصاتهم المهنية، مثل النجارة والحدادة والزراعة.

وخلال التجربة، لم يتعلّم الطالب كيف يصنع فقط، بل كيف يدير ما يصنعه، ويسوّقه، ويتخذ قراراته، ويرى نتيجة عمله على أرض الواقع.

من مهارة… إلى فرصة.

في «ورشتنا»، لم تتوقف التجربة عند مشروع واحد أو عام دراسي واحد.

في نهاية العام الدراسي، توزعت الأرباح بين الطلبة والمعلمين والمديرين، وخُصص جزء منها لتحسين بيئة المدرسة، بينما بقي رأس المال الأساسي ليُرحَّل إلى العام التالي، ويبدأ به طلبة جدد مشروعًا جديدًا.

بهذه الآلية، انتقلت الفرصة من مجموعة إلى أخرى، واستمرت التجربة عامًا بعد عام، ليستفيد منها طلاب جدد في كل مرة.

رأس مال يستمر… وفرصة تتجدد.

كيف نعمل

من الفكرة إلى الأثر… خطوة بخطوة

  1. 1

    التدريب

    نُدرّب المعلمين والطلبة معًا على أسس بناء المشروع وإدارته.

  2. 2

    الفريق والمشروع

    فرق من الطلبة، بإشراف معلميهم، تنفّذ مشروعًا إنتاجيًا مرتبطًا بتخصصها المهني.

  3. 3

    الإنتاج والتسويق

    يتعلّم الطالب كيف يصنع، ويدير ما يصنعه، ويسوّقه، ويحسب التكلفة والربح.

  4. 4

    توزيع الأرباح

    تتوزع الأرباح بين الطلبة والمعلمين والمديرين، وجزء منها لتحسين بيئة المدرسة.

  5. 5

    رأس مال يستمر

    يُرحَّل رأس المال إلى العام التالي ليبدأ به طلبة جدد مشروعًا جديدًا.

برامج أخرى

أطلق العملاق الذي بداخلك

سجّل الآن في منصة الجود — انضم لأكثر من 2,400 شاب وشابة يبنون مستقبلهم مع الجود.